عماد الدين الكاتب الأصبهاني
247
خريدة القصر وجريدة العصر
ومنها : قوم حوى الشّرف الوضّاح أوّلهم * والنّاس بين سلالات وأمشاج « 1 » لن يبلغ المدح في تقريظ « 2 » مجدهم * مداه حتّى كأنّ المادح الهاجي « 3 » وله : « * » ثنى عطفه للبارق المتأجّج * كما علقت نار بأطراف عرفج « 4 » وقد صغت الجوزاء والفجر ساطع * كما بلغت « 5 » ريّا إلىّ بدملج « 6 » وشوقي حليم غير أنّ صبابة * تسفّه حلم الوامق المتحرّج « 7 » إذا ما سرى برق وقد هبّت الصّبا * كلفت بذكرى أكحل « 8 » العين أدعج « 9 » فتى ومضان البرق منه ابتسامة * وللرّيح ريّا نشره المتأرّج « 10 » ومنها : ( لبيت بأعلى تلعة في ظلاله * ملاعب خفّاق من الرّيح سجسج « 11 »
--> ( 1 ) . أمشاج : الدم والماء مختلطين ؛ بمعنى ان القوم كرام من أولهم حتى آخرهم . الديوان 1 / 298 . ( 2 ) . في الأصل : تقريض . ( 3 ) . مطموس في الأصل ونقلته من نسخة ق ، ل 2 . ( * ) . الديوان 1 / 591 - 598 : وكتب إلى ثروان بن وهيب العفيلي . ( 4 ) . ثنى عطفه : أي ارتاح . البارق : بمعنى البرق . عرفج ؛ نبات . ( 5 ) . في الديوان : لمعت والفجر ساطع إذا ارتفع . ( 6 ) . في النسخة ق ، ل 2 : يد مثلج . والدملج : كالمعضد ؛ حلية تلبس في المعصم . ( 7 ) . المتحرج : الذي يتقى الإثم والحرج . يريد أن يقول : ان شوقي رزين ليس كالصبابة التي تسفه حلم العاشق - الديوان 1 / 592 . ( 8 ) . في النسخة ق : الكحل ؛ وكحل العين بمعنى ان جفونه يعلوها السواد من دون اكتحال . ( 9 ) . الأدعج : شدة سواد المقلة مع سعتها . ( 10 ) . في الديوان : ففي ومضان البرق منه ابتسامة . والمتارج : إذا فاح منه أريح الرّيحان . والبيت : مطموس في الأصل ونقلته من النسخة ق ، ل 2 . ( 11 ) . التلعة : ما ارتفع من الأرض ؛ وانهبط أيضا . سجسج : ساكنة . وريح سجسج : أي هواء معتدل . الديوان 1 / 592 .